|
الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري

(تصميم : محمد
وغيث غسان الزعتري)
لمناسبة ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري
وفد جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
يزور النائب بهية الحريري

النائب الحريري
مستقبلة أعضاء وفد مقاصد صيدا(م.ح)
صيدونيا
نيوز: غسان الزعتري
لمناسبة
ذكرى مرور عام على استشهاد الرئيس رفيق الحريري، قام
وفد من جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا
بزيارة لشقيقة الرئيس الشهيد، النائب بهية الحريري، في
دارة العائلة في مجدليون وقدم لها التعازي مؤكداً وقوف
أسرة المقاصد الصيداوية إلى جانب عائلة الرئيس الشهيد،
الرئيس الفخري للجمعية.
وضمّ الوفد أعضاء مجلسي الأمناء والإدارة يتقدمهم
رئيسا المجلسين الحاج بسام القطب والمحامي محيي الدين
الجويدي، ومسؤولو المؤسسات التربوية التابعة للمقاصد:
مديرة ثانوية المقاصد مرضية عرابي طعان، مديرة ثانوية
حسام الدين الحريري هنادي الجردلي، مديرة مدرسة عائشة
أم المؤمنين زهرة الجبيلي ومديرة دوحة المقاصد يمنى
السوسي.
وجدّد الوفد للنائب الحريري ولعائلة الرئيس الشهيد
العهد بمتابعة المسيرة المقاصدية التي كان الرئيس
الشهيد أحد أبرز روادها والمواكبين والداعمين لها من
خلال ما قدمه لهذه المؤسسة الصيداوية العريقة منذ
بداياته الأولى وحتى استشهاده.
وفي كلمة له بالمناسبة، قال القطب: بعد مرور سنة على
استشهاد الرئيس الحريري، نسأل الله تعالى أن يلهم
العدالة لكشف الفاعلين، فالجرح عميق والفاجعة كبيرة.
وإن المقاصد تفتقد اليوم أباً وحاضناً وداعماً كبيراً
لمسيرتها كما يفتقده كل الوطن. فندعو الله أن يرحم
شهيدنا الغالي ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين
والشهداء. وليس لنا في هذه المناسبة الا أن نقول ما
قاله الرسول الأكرم (صلى الله عليه وسلم): "لله ما
أعطى ولله ما أخذ"، ونقول: كلنا عائلة الرئيس الشهيد.
من جهتها أكدت الحريري أن الرئيس الشهيد كان جزءاً من
المقاصد وكانت لها مكانة كبيرة في قلبه. وقالت: قبل
استشهاده رحمه الله مرّ عليه رئيس جامعة بيروت العربية
وأخبره بمشروع كلية التمريض التي تعمل الجامعة
لافتتاحها بالتعاون مع المقاصد في صيدا، فقال له
الرئيس الشهيد "انطلق بالمشروع، وأي شيء يعود بالنفع
على صيدا وعلى المقاصد فنحن معه". هذه هي إرادة الرئيس
الشهيد ونحن مستمرون بهذا الخط وإن شاء الله تكون كلية
التمريض في صيدا منارةً تضاف إلى منارات المقاصد، ونرى
خلال هذه السنة المخططات الهندسية العائدة للمشروع،
ولآلية التعاون مع الجامعة العربية.
وأضافت: المقاصد عند منعطف مهم، وهي بدأت تقدم نفسها
ضمن رواد المؤسسات التربوية، ونجحت في دخول بعض
المجالات بجرأة مثل التربية الخاصة في وقت لا تزال
مؤسسات أخرى متريثة.. وإننا نرى في ذلك استشرافاً من
المقاصد للخطط الحديثة في التعليم، وإضافة غنية
للعلامة الفارقة التي تتميز بها صيدا تربوياً وصحياً ،
وإن شاء الله نستطيع أن نكمل بهذا الأفق الجديد
المطلوب.
(صيدونيا
نيوز 20/2/2006) |