|
قدر العظماء أن يمضوا شهداء
الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري

(تصميم : محمد
وغيث غسان الزعتري)
بدعوة من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
الوزير خالد قباني
يفتتح معرض الرئيس الشهيد رفيق الحريري للكتاب
والصور
في مدرسة عائشة أم
المؤمنين في صيدا
 
الوزير خالد قباني يقص شريط
الإفتتاح مع الشخصيات ـ ويطلع على كتاب خاص عن الرئيس
الشهيد رفيق الحريري(م.ح)
صيدونيا نيوز: غسان الزعتري
رعى وزير التربية والتعليم العالي خالد قباني حفل
افتتاح معرض الرئيس الشهيد رفيق الحريري للكتاب والصور
أقامته جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا في
مدرسة عائشة أم المؤمنين في المدينة، في اطار نشاطات
احياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرئيس الحريري.
وتقدم الحضور النائب ميشال موسى وممثل المطران الياس
كفوري، الأرشمندريت جوزيف الجبيلي، وممثل محافظ لبنان
الجنوبي مالك عبد الخالق، أمين سر المحافظة نقولا
بوضاهر، ونائب نقيب معلمي المدارس الخاصة في لبنان
وليد جرادي وفاعليات إقتصادية وتجارية ونقابية وصحية
وتربوية وإجتماعية . وكان في استقبالهم رئيس الجمعية
الحاج بسام القطب ورئيس المجلس الاداري المحامي محيي
الدين الجويدي.
الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة لروح الرئيس الشهيد
والنشيد الوطني اللبناني، فكلمة مديرة المدرسة زهرة
الجبيلي، عرضت فيها مسيرة عطاء الرئيس الشهيد مع
المقاصد ومدرسة عائشة والتي استمرت حتى استشهاده. وقال
القطب، ان من أعظم اهتمامات الرئيس الشهيد الحريري كان
بناء الانسان بالعلم والمعرفة وان يبني له الكينونة
التي تضعه على أحدث النظم والأساليب، وهذا هو التوافق
بين بناء البشر وبناء الحجر. وجدد العهد "لرئيسنا
الفخري بأننا سنظل أوفياء لمبادئه عاملين على نهجه".
وتحدث الوزير قباني فقال، ان صيدا التاريخ هي التي
صنعت مجد لبنان. وصيدا اليوم من خلال الرئيس الحريري
هي التي صنعت مجد لبنان الحديث. فالرئيس الحريري باني
لبنان الحديث الذي تطلع الينا من بين الحجب كما النور
يطل من بين الظلمات. أرادوا من اغتياله أن يغتالوا
أحلامنا لكنهم خسئوا. اعتقدوا أننا ننسى الرئيس
الحريري. وكيف لنا أن ننسى من حفرت كلماته في ذاكرتنا،
ومن ارتسمت صورته في عيوننا. كل شيء نراه في لبنان
اليوم من مدارس ومستشفيات وجامعات ومؤسسات ثقافية
وطرقا ونهضة عمرانية يذكرنا بالرئيس الحريري. أعطى
وطنه ما لم يعطه انسان قط. لقد عرف قيمة الانسان وعرف
أن كرامة الانسان وحريته لن تأتي الا اذا كان الانسان
محصناً بالعلم والمعرفة. لذلك بدأت عطاءاته من خلال
بناء المدارس لأنه آمن أن طريق البناء الحقيقي، طريق
بناء الوطن والدولة والمؤسسات يمر من طريق العلم
والثقافة والمعرفة. سنتابع مسيرته مسيرة الحق والعدالة
والمساواة، مسيرة التغيير التي لا بد أنها قادمة والتي
آن أوانها، مسيرة النهوض والبناء.
ان هذه المدارس التي بناها والمراكز الثقافية التي
أنشأها والجامعة اللبنانية التي أرسى قواعدها وأصبحت
صرحاً حضارياً كبيراً هي التي ستؤسس للبنان الغد. اذا
كنا نريد أن نكون أوفياء للرئيس الحريري، فلا بد أن
نحافظ على هذه المسيرة وهذه القيم والمفاهيم. وبقدر ما
نحقق توصياته وامانيه بقدر ما نكون اوفياء له وقريبين
منه. ولا بد في يوم من الايام للحقيقة أن تظهر.
والحقيقة آتية باذن الله.
بعد ذلك قام الوزير قباني بقص شريط افتتاح المعرض وجال
والحضور في أرجائه.
وقدم رئيس الجمعية القطب مصحفاً شريفاً هدية الى
الوزير قباني الذي توقف مطولاً في جناح خاص بكتب تحكي
عن الرئيس الحريري.
(صيدونيا نيوز15/2/2006) |