|
قدر العظماء أن يمضوا شهداء
الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري

(تصميم : محمد
وغيث غسان الزعتري)
خواطر في ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري
من أجل لبنان ونهضته
ووحدته وعزته وسيادته ومنعته
وعروبته
* بقلم : ماجد حسين ترمس
من أجل لبنان ونهضته
ووحدته وعزته وسيادته ومناعته وعروبته
قم لرفيق و وفه التبجيلا
كاد الحريري أن يكون رسولا
اعاد إعمار ست الدنيا
من ركام وغبار كان منثورا
يضرب بإزميله صخور التاريخ
من جديد.......
ينحت بيروت عروسته الشهيرا
لا يعلم ان حجارتها البيضاء
ستبكيه يوما .....
زنابق وريحــانا وياسمينــا
الفجر يبكيك حبات ندى
على خدود ضريحك
وفي النهار تسقي اكاليله
دموع الزائرين العاشقينا
يترحمون على روحك
بكرة وأصيلا
يزفونها في رجوعها الى ربها
بكلمته .... قــرآنا وإنجيـــلا
يا فنان الحجر يا منير البشر
من كان غيرك بصيرا
في ذلك الزمن الضريرا
غاظتهم رنات معاولك
التي اسمعت الاصم نغما جليلا
انت الخير و السلم انت الاممي
لا تنحني الا للفقير مواسيا نصيرا
يا ماسح الدمعة يا بلسم الالم
يا رافعا للمآذن لتكبر تكبيرا
صلصلت اجراس الكنائس بحبالك
فطوبى لك لقاؤك
بعيسى المسيح جليسا
ما أبهى الجنة
وانت سيد شهداؤها ....
وما احلى طيفك فيها نضيرا
من اجل واعز عند الله .....
شهيدا ....كان يبني وينشئ
أنفساً رحيمة وعقولا منيرا
................
لبنان ما زال في حداد وان لبست جباله البياض في 14
شباط
فسامحنا
الى ان نلقي القبض على سفاحيك
وتنجلي الحقيقة
وتدخل الطمأنينة الى نفسك و قلبك
وفينا ايضا .... لاننا في قلبك
وانت في نفسنا .......ما حيينا
* (سكرتير اول بجامعة الدول
العربية)
رسالة
بعثها السيد ماجد حسين ترمس إلى جريدة "صيدونيا
نيوز"
(صيدونيا نيوز 14/2/2006) |