يرعاه الرئيس الفرنسي جاك شيراك
النائب بهية
الحريري إلى فرنسا للمشاركة إلى جانب
النائب سعد
الحريري والسيدة نازك الحريري والعائلة
في حفل صك ميدالية
تحمل إسم الرئيس الشهيد رفيق الحريري

النائب بهية الحريري أمام صورة
لشقيقها الرئيس الشهيد رفيق الحريري(م.ح)
صيدونيا نيوز: غسان الزعتري
غادرت النائب بهية الحريري لبنان أمس متوجهة إلى
العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في الحفل الذي يرعاه الرئيس الفرنسي جاك
شيراك بمناسبة صك ميدالية خاصة بالرئيس الشهيد رفيق الحريري تكريما له
بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإستشهاده، والذي سيقام اليوم السبت
بحضور رئيس كتلة
المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، وأرملة الرئيس الشهيد رفيق
الحريري السيدة نازك وسائر أفراد العائلة.
وسيقام حفل إدراج إسم الرئيس الشهيد الحريري
في قائمة الرجال العالميين التاريخيين في متحف صك العملة في باريس في
جناح خاص بالرئيس الحريري الى جانب الأجنحة الخاصة برجال تاريخيين كانت
لهم مساهمات كبرى في رسم مسار التاريخ.
وكانت النائب الحريري أكدت خلال إستقبالها
وفد المجلس الوطني للإعلام برئاسة عبد الهادي محفوظ في دارة
العائلة في مجدليون عشية سفرها إلى باريس " ان ضمان سلامة المرحلة
القادمة هو بأن يبقى اللبنانيون موحدين حول كشف الحقيقة ومعاقبة
المجرمين، آملة مشاركة جميع اللبنانيين في احياء الذكرى السنوية الأولى
لاستشهاد الرئيس الحريري ومؤكدة الحرص على أن يكون احياء الذكرى عامل
استنهاض للوحدة الوطنية بالحفاظ على مشروع رفيق الحريري لأنه مشروع وحدة
وسلم أهلي وعيش مشترك وأهم ثوابته التمسك بالطائف".
وأكدت على " اهمية استكمال التحقيق واظهار الحقيقة في جريمة اغتيال
الرئيس الشهيد الحريري لاحقاق العدالة وليس للثأر أو الانتقام، مؤكدة أن
ضمان سلامة المرحلة القادمة بأن يبقى اللبنانيون موحدين حول كشف الحقيقة
ومعاقبة المجرمين". وقالت، "ان احياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد
الرئيس الحريري مناسبة للتوحد وليس للانقسام، ونتمنى مشاركة جميع
اللبنانيين في احياء الذكرى تعبيرا عن استنكار وطني عام لجريمة أثرت
عميقاً في وجدان كل لبناني. نحن حريصون على أن تكون الذكرى عامل استنهاض
للوحدة، لأن الحفاظ على مشروع رفيق الحريري والوحدة الوطنية هو الأساس،
لأنه مشروع وطني ومشروع وحدة وسلم أهلي وعيش مشترك وأهم ثوابته التمسك
بالطائف".
أضافت، يجب ان لا نسمح بالانقسام بين اللبنانيين لأنه يصب في اهداف جريمة
الاغتيال. سنبقى متمسكين بنهج الرئيس الحريري الذي كان يؤمن بأن الدولة
العادلة الحديثة التنموية المظللة للجميع هي التي تخرجنا من غرائز الحرب.
وهو كان يؤمن بالحوار بين اللبنانيين سبيلاً لبناء بلدهم وكان دائماً
حريصاً على انجازات اللبنانيين في مسيرة الوحدة والبناء والتحرير. ونوهت
بمبادرة الرئيس نبيه بري الحوارية. وقالت، التقيت الرئيس بري، وهو يحاول
وقف التهاوي في الحياة السياسية الداخلية. نأمل في نجاح الخطوة وتوضع كل
الأسئلة على الطاولة. ونأمل ان تكون جلسة المناقشة العامة بداية الخروج
من الأزمة. وهناك قرار لدى اللبنانيين بعدم العودة الى النزاع وبعدم
استبعاد أي طرف من الشراكة في النهوض.
وأكدت ان رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري يتعاطى بمسؤولية عالية
للم الشمل، وأن نجاحه في مهمته علامة أساسية في نجاحنا وتخطي الوطن
أزمته. لدينا كل مقومات النهوض بالبلد، ونستطيع أن نحقق هذا النهوض اذا
توحدنا. ان فرصة بناء وتثبيت بناء البلد وحريته متوافرة لأن هناك ارادة
بالعمل لبناء أسس متينة للمستقبل، وان لبنان لا يخرج من عروبته ولا من
دعمه القضية الفلسطينية ولا من قبوله الآخر. لكن من غير المسموح أن
يستخدم لبنان ساحة صراع للآخرين. وسنبقى أوفياء للأمانة التي حمّلنا
اياها الرئيس الشهيد الحريري وهي وحدة هذا البلد وعيشه المشترك وسلمه
الأهلي ودور لبنان وثوابته.
وقال محفوظ ان هدف اللقاء متابعة الحوار الذي بدأه المجلس مع مختلف
الأطراف السياسية بهدف اعطاء مضمون معتدل للحوار، ومن أجل تهدئة الخطاب
السياسي والاعلامي لا سيما وأن السيدة بهية الحريري هي الأكثر معرفة بما
كان يفكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري والذي كان يغلّب فكرة بناء الدولة
العادلة والقادرة والانمائية على أي اعتبار آخر. أن الانقسام السياسي وفي
المجتمع، يهدد فكرة الدولة التي كانت في صلب الأفكار الأساسية لمشروع
الرئيس الشهيد الحريري. نأمل عبر الأفكار التي طرحتها السيدة الحريري
واكدت فيها ان المطلوب الوحدة والعيش الواحد وبناء الدولة والعدالة
والاستقلالية والاعتدال والطائف، علما أنها ساهمت في اعطاء دور لمؤسسات
المجتمع المدني عبر منتدى المجتمع المدني، اذ اعتبرت ان سقف الطائف يفترض
أن يكون الأساس في البناء والاستنهاض. كما أطلقت صرخة في أن تكون 14 شباط
مناسبة وحدة اللبنانيين ازاء ظاهرة الانقسام الحالية.
اضاف محفوظ، الملفت في كلام السيدة الحريري تأكيدها أن ما كان يفكر به
الرئيس الشهيد الحريري أمانة في عنقها خصوصاً وأن الأستاذ سعد الحريري
مؤهل لترجمة أفكاره عن بناء الدولة وعن التواصل بين الدولة والمجتمع
المدني.
(صيدونيا نيوز 4/2/2006)