|
العثور
على
قذائف صاروخية على بعد أمتار
من
منزل النائب بهية الحريري في مجدليون
 
آمر سرية درك صيدا النقيب هنري منصور وضباط من
الجيش أمام القذائف الصاروخية ـ النائب بهية الحريري
تدلي بتصريحها


خلال نقل القذائف الصاروخية التي عثر عليها (تصوير:
زعتري برس ـ غسان الزعتري ورئيفة الملاح)
صيدونيا
نيوز: غسان الزعتري
عثر مساء
الإثنين 20/2/2006 على قذائف صاروخية كانت موضوع على
طريق جانبية على بعد أمتار من منزل النائب بهية
الحريري في مجدليون. وعلى الأثر قامت وحدات من الجيش
اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية المختصة
بضرب طوق أمني في محيط المكان بانتظار الخبير العسكري,
الذي حضر وكشف على القذائف الصاروخية. وتبين أن عددها
7 قذائف من نوع ب 7 مضادة للدروع ، كانت ملفوفة
بشريط لاصق. وتردد وجود صاعق إلى جانب القذائف
الصاروخية، إلا أن ذلك لم يتأكد . وبعد تفكيك القذائف,
تم نقلها إلى أحد المراكز العسكرية وبوشرت التحقيقات.
النائب
بهية الحريري, كانت في تلك الأثناء تستقبل وفودا في
الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد شقيقها الرئيس الشهيد
رفيق الحريري عندما أبلغت بالأمر.وقالت للإعلاميين أن
ذلك يصب في إطار البلبة التي تشهدها المدينة بكاملها
منذ أشهر, وإذا كان الأمر هو لتخويفنا فليس هناك ما
يجعلنا لأن نستسلم ونوقف عملنا, وإننا مستمرون في
عملية الوفاق وتثبيت الدولة الآمنة، لا سيما بعد
استشهاد الرئيس رفيق الحريري, وإيماني بالله كبير .
وفي رد
على سؤال قالت : اننا نستخدم هذه الطريق الفرعية في
تنقلاتي القليلة ذهابا وايابا، وقد قام الشباب الذين
يقومون بدوريات في محيط المنزل، بابلاغ مخابرات الجيش
عن وجود القذائف.
سئلت: هل
تعتبرين انها رسالة بعد توقيعك العريضة النيابية؟
اجابت: "دون ان اوقع العريضة تعرفون رأيي، وليسوا
منتظرين التوقيع. لا شيء يخيفني ولم اقم يوماً الا
باقتناعاتي. لا اخاف شيئاً، ولن يصيبنا الا ما كتب
الله لنا".
وسئلت: هل هي رسالة تهديد؟ اجابت: "لا اعرف، فلا اريد
ان اضع الموضوع في اتجاهات عديدة، فقط سأقول انها
"بلبلة وليس اكثر".
وقد غص منزل النائب الحريري بالوفود والشخصيات التي
قدمت على إثر شيوع النبأ للإعراب عن إستنكارها
وتضامنها حيث إستقبلتها النائب الحريري إلى جانب نجلها
أحمد الحريري, الذي كان يتابع الوضع عن كثب مع مختلف
القيادات والمراجع المختصة.
قيادة الجيش
وصدر عن
قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان التالي :
بتاريخه الساعة الخامسة بعد الظهر (امس) عثر على سبع
قذائف نوع ار.بي.جي دون حشوات موضوعة ضمن كيس نايلون
ومرمية الى جانب طريق عام القرية شرق صيدا، كشف عليها
الخبير العسكري فتبين انها غير معدة للتفجير وتم
نقلها وبوشر التحقيق.
(صيدونيا نيوز 20/2/2006) |