أول صحيفة اليكترونية تصدر في صيدا والجنوب مرخصة من وزارة الاعلام ونقابة الصحافة اللبنانية - Editor-In-Chief: Ghassan Zaatari

  Hits Counter

إمتياز : هدى مارديني ـ مدير التحرير : رئيفة الملاح ـ        رئيس التحرير والمدير المسؤول : غسان الزعتري

الإفتتاح10/1/2003

Sidonia News - Weekly newspaper - Published from Sidon city - South Lebanon          Editor-in-chief & Responsible manager: Ghassan Zaatari        Address: Saida - South Lebanon      Telephone: 009617726007   P.O.Box: 406      Email: zaataripress@hotmail.com

 www.sidonianews.net

إلى جميع القراء الكرام يرجى تزويدنا بعنوان البريد الإليكتروني الخاص بكم  واسم البلد والمهنة  للتواصل معكم باستمرار ، وشكرا

أرسلوا كافة المعلومات على عنواننا الإليكتروني zaataripress@hotmail.com

 

إدراج إسم الرئيس الشهيد رفيق الحريري في قائمة الرجال التاريخيين وسك ميدالية خاصة تحمل صورته

الرئيس شيراك يرعى إحتفال تكريم الرئيس الشهيد رفيق الحريري في باريس

بحضور السيدة نازك الحريري والنائب سعد الحريري وافراد العائلة

الرئيس شيراك :  كان رجل دولة شديد التفاني ولطالما  فضل  لذة العطاء لتخفيف شقاء الضعفاء على لذة الامتلاك

الرئيس الفرنسي جاك شيراك يلقي كلمته وبدت السيدة نازك الحريري في لحظة تأثر ـ النائب سعد الحريري والرئيس شيراك

والسيدة نازك الحريري وعقيلة الرئيس شيراك السيدة بارنديت يعاينون الميداليات المسكوكة (تصوير : علي حكيم)

أحجام مختلفة لميداليات الرئيس الشهيد رفيق الحريري المسكوكة  والمعروضة في المتحف (تصوير سمير تويني - عن النهار)

حاكم مصرف لبنان السيد رياض سلامة , الرئيس شيراك وعقيلته السيدة بارنديت , السيدة نازك الحريري

النائب سعد الحريري في لحظة تأمل أمام جناح والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري  إلى جانب الرجال التاريخيين وعظماء العالم

(تصوير: علي حكيم)

صيدونيا نيوز : غسان الزعتري

السبت 4/2/2006, كان يوما فرنسيا ـ  لبنانيا بإمتياز للوفاء للرئيس الشهيد رفيق الحريري في ذكرى إستشهاده الأولى . المناسبة كانت مميزة وتاريخية وهي سك ميدالية خاصة تحمل صورة الرئيس الشهيد الحريري (تم سك 14200 ميدالية من مختلف الأحجام) وإدراج إسمه في قائمة الرجال التاريخيين في متحف سك العملة في باريس(وهي أقدم مؤسسة لسك النقود في العالم) وافتتاح جناح خاص له  إلى جانب أجنحة  الشخصيات العالمية التي كان لها دور بارز في صناعة التاريخ وكتابة مسيرة الشعوب وتقدمها نحو المستقبل .

اللفتة جاءت برعاية من الرئيس الفرنسي جاك شيراك, صديق الرئيس الشهيد الحريري، والذي عاصره على مدى سنوات عدة عرف فيها خصاله الحميدة وطيبة قلبه وإيمانه بالله وحبه للناس ولوطنه لبنان وحبه لتقدم شعوب العالم , وسعيه الدؤوب لنشر العلم والمعرفة في صفوف الجيل الجديد وتييسر هذا المسعى للآلاف من   الطلاب  من خلال توفير الفرص والمنح التعليمية لهم.

أما الدعوة , فكانت رسمية فرنسية - لبنانية مشتركة من وزير المال والاقتصاد والصناعة الفرنسي تييري بروتون، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ومدير سككّ العملة في باريس.

حضور الحفل كان أيضا بمستوى الحدث ضم الرئيس الفرنسي شيراك وعقيلته السيدة بارنديت, وأرملة الرئيس الشهيد السيد نازك الحريري، واولاده:  رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب  سعد الحريري والشيخ بهاء الدين الحريري والسادة ايمن وفهد وعدي والسيدة جمانا والآنسة هند، وشقيقة الرئيس الشهيد  النائب بهية الحريري وشقيقه السيد شفيق، ووزير المال الفرنسي تيري بروتون وحاكم المصرف المركزي اللبناني رياض سلامة والسفير الفرنسي لدى لبنان برنار ايمييه وزوجته. وحضر ايضاً الوزيران مروان حمادة وبهيج طبارة ونائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري، ورئيس بلدية بيروت المهندس عبد المنعم العريس، رئيس مجلس ادارة "سوليدير" ناصر الشماع، مستشار رئيس كتلة "تيار المستقبل" باسيل يارد، ومستشاره الإعلامي هاني حمود،  والسفير السابق جوني عبدو، وسفيرة لبنان في باريس سيلفي فضل الله وشخصيات رسمية وتربوية وإجتماعية. ومن الضيوف الاجانب مبعوث الأمم المتحدة الى لبنان وسورية تيري رود لارسن ومساعده فابريس ايدان.

حاكم مصرف لبنان رياض سلامة

استهل الحفل بعروض أفلام وثائقية عن حياة ومسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري, ثم كلمة لحاكم مصرف لبنان ومما جاء فيها:  في 14 شباط اغتيل الرئيس رفيق الحريري، وعلى اثر هذا الاغتيال شهد لبنان تظاهرات ضخمة تستنكر هذا الاستشهاد وتطالب بالحقيقة، وبلبنان سيداً مستقلاً.
أراد البنك المركزي تخليد ذكرى الرئيس الشهيد كرجل دولة عظيم. وقد تسلم خلال اكثر من عشر سنين مهمات رئاسة مجلس الوزراء واعاد خلال هذه الفترة اعمار لبنان. رفيق الحريري انسان منفتح وعصري. كانت له مبادرات عدة كاقامة مؤتمر باريس لمساعدة لبنان مالياً، وقد عقد تحت رعاية فرنسا ورئيسها جاك شيراك.
كذلك عمل الرئيس الحريري على ضم لبنان الى منظمة التجارة العالمية.  وكان يؤمن بالتقدم والحوار والاعتدال، ودافع عن الديموقراطية والحريات. وستبقى انجازاته السياسية، منذ اتفاق الطائف، اعترافاً وشهادة لاعماله.
واننا نأمل ان تخلّد هذه الميدالية ذكراه، وخصوصاً انها ستعرض في احدى صالات دار باريس لسك النقود. كما اننا فخورون، فخامة الرئيس شيراك بوجودك بيننا هذا المساء(أمس) لانك تضفي على هذه الحفلة طابعاً خاصاً. اشكر بأسم البنك المركزي اللبناني وزير المال ودار باريس لسك النقود لمساعدتهما ايانا على سك هذه الميدالية، كما اشكر لعائلة الرئيس الحريري مشاركتها في هذا الاحتفال".

الرئيس شيراك

بعد كلمة سلامة توجه الرئيس شيراك والجهة الداعية للحفل وأسرة الرئيس الشهيد الى غرفة حيث جرت عملية سبك الميدالية. ثم عاد الجميع الى قاعة الاحتفال التي رفعت فيها صورة الرئيس الشهيد وعينات من الميداليات المسبوكة بمعادن متنوعة بينها الذهب والفضة والنحاس والبلاتين، حيث ألقى الرئيس الفرنسي كلمة استهلها قائلا :

 "عزيزتي نازك،الأصدقاء الأعزاء، أتوجّه إليك هنا بكثير من التأثر، تأثر متبادل، تأثر أراه في كلّ نظرة، تأثر له وجه رفيق الحريري. من حولي، أهله وأقرباؤه وأصدقاؤه. إليهم جميعاً أوجّه من صميم القلب تحيّة حارة. إليكِ أولاً، سيّدتي، عزيزتي نازك، التي أنحني أمامك باحترام ومودّة. وإليكم يا بهاء وسعد وأيمن وفهد وعدي وجومانا وهند وبهية وشفيق، وإلى أعضاء الأسرة الآخرين المجتمعين هنا. هذه الأسرة التي كان رفيق يعتزّ بها عن حقّ. هذه الأسرة التي كانت غالية على قلبه، والتي لا أشكّ في أنه سعيد بأن يراها مجتمعة على هذا النحو وموحّدة.
وأضاف: كانت تربطنا صداقة متينة وعميقة. أخوةُ فكر وقلب وروح، صداقة من تلك الصداقات النادرة التي نعرف أن الموت وحده سيوقفها. إن ظلّ الحِداد المُقلق يحوم دائماً على علاقة قويّة كهذه. وقد خصّني القدر بامتياز تعيس، ألا وهو أن أحزن على صديقي رفيق الحريري.
منذ رحيله، لم يمض يومٌ إلا وحضرت ذكراه في ذهني، لم يمض يوم إلاّ وذكرتُ واحدة من السمات التي كانت ترسم بقوّة شخصيّته الفذّة: حرارة حماسه وحيويته التي لم تكنّ تعرف الكلل وصلابة قناعاته ونبل قلبه.
بعد أولى لحظات الذهول والإحباط والغضب، يبقى فقدان صديق عزيز إلى هذا الحدّ جرحاً لا يلتئم أبداً. إذ تؤجّجه الذاكرة بعناد، يوماً بعد يوم.
ترك لنا رفيق روحاً ومثالاً وإلهاماً. كان رفيق الحريري شديد الكرم والمروءة. ولطالما أسرّ لي أنه يفضّل لذة العطاء، لتخفيف شقاء الضعفاء والأكثر عوزاً، على لذة الامتلاك. فتح أبواب المعرفة لأجيال من اللبنانيين، في المدارس والجامعات التي أسّسها وموّلها. كان يعتبر تكوين النشء من أجمل وأنفع ما يمكن أن يقدّمه المرء لبلاده.
كان رفيق الحريري بنّاءً مُلهماً وصاحب رؤيا للبنان الغد. كلّ شيء في هذا البلد الذي أعاد بناءه يحمل بصمته: المطار والمرفأ والطرقات السريعة وشبكة الكهرباء والمدارس والجامعات والمستشفيات. صاغ مفهوم إعادة بناء وسط مدينة بيروت، الذي لم يُعد إلى عاصمة لبنان كلّ ألقها وحسب، إنما شكّل أيضاً مدرسة ومثالاً في الشرق الأوسط بأسره.
كان رفيق الحريري رجل دولة، شديد التفاني في خدمة بلاده، ولأنه كان رجل حوار ورجل سلام، أراد مصالحة اللبنانيين وبناء دولة سيّدة، مستقلة، حرّة وديموقراطية.
كان نظراؤه العرب يكنّون له الاحترام، وكان يدافع بشكل لامع عن مصالحهم، كما عرف كيف يكسب ثقة غيرهم من رؤساء الدول والحكومات.
تمثّل الهدف الذي رسمه الجنرال ديغول لنفسه إثر انتهاء الحرب العالمية الثانية في أن يعيد إلى بلده مكانته في العالم وإلى شعبه عزّته الوطنية؛ ذلك كان الهدف الذي أعطاه رفيق الحريري لنفسه من أجل لبنان اليوم. لم يغب هذا الهدف يوماً عن باله. كان يسعى إليه بإصرار، رغم العوائق المختلفة التي اعترضت طريقه. ورغم المخاطر أيضاً، التي كان واعياً لها، من دون أن تتمكّن من زعزعة عزيمته.
سقط بطلاً، في عزّ رؤياه وتفانيه، وفي عظمتهما، خدمة لبلاده، يجب أن يعرف مرتكبو هذه العملية الجبانة أنّ الأسرة الدولية ستسخّر كلّ الإمكانيات لكشفهم، كي يُعاقَبوا على جريمتهم. أقولها بلهجة حازمة ورسمية: لن تبقى هذه الجريمة النكراء بلا عقاب.
بالنسبة لنا، أي أهله وأصدقاؤه وأقرباؤه، إن رفيق الحريري حاضر أبداً. لم تتركنا ذكراه منذ رحيله لسنة خلت. وسنحتفظ بها في قلوبنا. فهو يكمّل طريقه بجانبنا، من دون أن يكون أقل حضوراً ولا أقل قرباً.
عسى أن يبقى رفيق الحريري قدوة لإبنه سعد، ولعائلته، وللجميع، لمواطنيه كما للعالم. أما بلده لبنان، فهو يهديه صراط الوفاق والتفاهم الوطني والعزّة المستقيم، صراط الحرية والديموقراطية النيّر، صراط المستقبل.
وعسى أن تكون تضحيته ومثاله مصدر إلهام وهدى للشباب اللبناني، وأبعد منهم للبنانيين عامة ولشعوب المنطقة والأسرة الدولية، كي يسود الاستقرار والسلام في شرق أوسط تخلّص أخيراً من العنف".
وبعد هذه الكلمة، شارك الرئيس شيراك الحضور في قاعة الكوكتيل حيث أخذ صوراً تذكارية مع جميع الحضور وكانت مناسبة للإطلاع  على مجمل الأوضاع اللبنانية.

(صيدونيا نيوز 5/2/2006)

 الصفحة الأولى · الإفتتاحية الأولى· رئيس التحرير · صيدونيا نيوز · الأعداد السابقة · بلديات
مجتمع صيدونيا
· دليل صيدا · زعتري برس · خدمات مجانية · لإعلاناتكم ·
 تصميم مواقع .   وفيات.         ·:: الى الأعلى  :: 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة صيدونيا نيوز 2004

www.sidonianews.net

  العنوان:  صيدا - لبنان الجنوبي - ساحة النجمة  بناية البربير - الطابق الرابع  مكتب رئيس التحرير الصحافي غسان الزعتري

هاتف وفاكس  726007 (7) 00961 - ص.ب 406 ـ بريد إلكتروني:  E-mail: zaataripress@hotmail.com

Designed by Ibrahim Hedek